كان له مكان في البيت… ثم صار مكانه انتظارًا.
خرج يومًا ولم يعد، وبقيت تفاصيله كما هي: مقعده، الشباك، كوب الشاي… وأسرة تبحث عن إجابة لا عن ذكرى. هكذا يترك الاختفاء القسري خلفه حياة معلّقة وسؤالًا يتكرر كل يوم: أين هو؟
لا تجعلوا الغياب يتحول إلى نسيان. شاركوا السؤال.
أين هم؟
ليسوا غائبين… بل مُغيَّبين.
#أين_هم
#الاختفاء_القسري
#منظمة_عدالة_لحقوق_الإنسان