حين تعجز الكلمات وتسبقها الدموع، ندرك أن الاختفاء القسري ليس ملفًا حقوقيًا يُغلق بانتهاء الحديث؛ بل وجعٌ مفتوح تعيشه أسر تنتظر أبناءها عامًا بعد عام، بلا خبر ولا إجابة.
لا تطلب هذه الأسر المستحيل… تطلب الحقيقة. اكشفوا مصير المختفين قسرًا، وأنهوا سنوات الانتظار.
#أين_هم #الاختفاء_القسري #منظمة_عدالة_لحقوق_الإنسان
خرج يومًا ولم يعد، وبقيت تفاصيله كما هي: مقعده، الشباك، كوب الشاي... وأسرة تبحث عن إجابة لا عن ذكرى. هكذا يترك الاختفاء القسري…
ضمن حملة «أين هم؟»، نُبقي قضيته حاضرة، ونطالب بالكشف عن مصيره، وإنهاء الاختفاء القسري، وضمان حق أسرته في معرفة الحقيقة.
أين عبدالرحمن يوسف؟…
منذ انقطاع أخباره في خريف 2018، ما زالت أسرته تنتظر، وأصدقاؤه يبحثون، ومصيره مجهولًا.
في حملة «أين هم؟» نُبقي اسمه حاضرًا، ونطالب بكشف…