بالقانون… ما الذي جناه الدكتور حسام أبو صفية؟!
طبيب يعالج الجرحى والمرضى وسط القصف، وفي ظروف قاسية وبإمكانات شبه معدومة؛ هذه هي «تهمته» التي يُحتجز ويُنكّل به بسببها في السجون الإسرائيلية، رغم الحماية التي يقررها القانون الدولي للعاملين في المجال الطبي.
ومع تدهور حالته الصحية، جاءت استغاثة زوجته: «أرجوكم لا تنسوا زوجي»، ثم صرخة نجله الباكي: «لا تتركوه يموت»؛ لتضع المجتمع الدولي أمام مسؤوليته تجاه طبيب معتقل تعسفيًا.
وتطالب منظمة عدالة لحقوق الإنسان (JHR) بتحرك أممي وحقوقي عاجل للضغط من أجل حماية الدكتور حسام أبو صفية، والكشف عن وضعه الصحي، وإيفاد لجنة دولية لمعاينة أوضاع السجون والتحقيق في الانتهاكات بحق الكوادر الطبية، وملاحقة المسؤولين عن استهداف واحتجاز الطواقم الطبية أمام الجهات القضائية الدولية المختصة.
لا تتركوا حسام أبو صفية يموت خلف القضبان.