الزيارة ليست منحة، بل أحد الحقوق الأساسية التي تحفظ للمحتجز صلته بأسرته والعالم خارج جدران السجن.
سنوات من الحرمان من الزيارة لا تعاقب الأسير وحده؛ بل تمتد آثارها إلى أب وأم وزوجة وأبناء ينتظرون لقاء قد لا يأتي.
وتطالب منظمة عدالة لحقوق الإنسان بإنهاء منع الزيارات، وتمكين الأسرى السياسيين من التواصل المنتظم والمباشر مع أسرهم ومحاميهم.
الزيارة حق أصيل.. لا يجوز تحويلها إلى أداة للعقاب.
ليسوا سجناء.. بل أسرى.